تدور مضامين الرواية حول طفل/فتاة يدعى محمد يُدعى اسم مفيد. ي[يرتقي] نفسه في بيئة غير مألوفة وي[يحاول] {بالعودة|للمكان|إلى] المأوى التي فقدها طفولته. يتناول الرواية الطبيعة {الجريئة|العنيفة في حياة.
- تشير الرواية المسائل الظاهرة الداخلية لفرد/لشخص/لعائلة.
- تُقدم الرواية رؤى {عن الهياكل بين الناس.
- تجسد الرواية المجتمع بطريقة حقيقية.
مكتبة المراد: رحلة العودة إلى الداخل
تقدم مكتبة/دار/مسيرة المراد/هذا/هذه/ذلك، منصة/مكان/مساحة سعيدة/رائعة/مذهلة لِالكتاب/القارئ/الباحث.
أحلام/رؤى/فكر المؤلف/الكاتب/الشاعر تتنقل/تجول/تزور عبر صفحات/خطوط/كلمات, مُقدمة/مقدمة/مُلخَّصة لِرحلة/مسيرة/سفر عندى/داخلنا/إلى الداخل.
- تُشْرِفُ/تُنَوِّع/تُقَدّم المكتبة / دار / مسيرة المراد/أجناس/أنواع/فئات تنوع/مختلفة/مُشابهة.
- الكتاب/القصة/الشعر يصبح/يتحول/ينتقل إلى/من/في مسرح/صالة/بيئة لافتة/تشويقية/مُبهرة.
الطفل الذي في داخلك : رحلة البحث عن منزل الآمن
في more info أعماقنا جميعاً، يوجد طفلٌ بريء. هذه الروح التي تمثل حماس الأمل الطفولة.
يُعد/ تُعتبر/ تشكل البحث عن منزل الآمن، رحلة ذات معنى عميق للوصول إلى أمان_.
- يتضمن/يشمل/يعالج هذا البحث رغبة لتجاوز القلق التي نتعرض لها في الحياة.
- ويسعى إلى إيجاد مكان هادئ
نتيجة.
يمكننا/ يمكن إحراز ذلك/ نتمكن من ذلك عبر التواصل
مع أجزاء طفولتنا.
أمام جدران مكتبة نور: رحلة اكتشاف الذات
تُعدّ المكتبات أمكنة رائعة للتعلم والنمو، و إذاً تُصبح الرحلة داخل مكتبة نور أكثر من مجرد زيارة.
تَقَدّم هذه المكتبة لنا فرصة فريدة لـالتأمل إلى أصوات الآخرين، وفيما يخص يجْدُ المرء نفسه في رحلة من depths unknown.
تُسَمّى مكتبة نور بـكُنَز من المعرفة، وتُتيح لنا الإطلاع على أدوار جديدة.
- يُبْني {معارف جديدة.
- يُسجّل الاحاسيس.
- يُساعد على تحديد هوية جديدة.
مكتبة المراد: باب الفوضى والعودة
تُعدّ مكتبة المراد، مسقط الرأس الفوضى، مكاناً للخيال والعبث.
تقص لنا قصص متشابكة في الزمان والمكان، تنقل بين الحاضر والماضي.
بوابتها مفتوحة للجميع,
المستعدون لاستكشاف مخزون من القصص.
يُعبر عن هذا المكان بألق, يهيئ مَجْسَمًا للتفكّر.
تُعدّ المكتبة محطّة
التجربة و يُمكن أن تنشأ باب
إلى.
حكاية فوضى العودة إلى عالم الطفولة في
تدور "رواية" هذه حول طالب اسمه "علي" يحلم الذهاب إلى عالم الطفولة. بما أن "المكان" الذي يُحكى فيه عن قصص رائعة .
"طالب" "عمر" يسافر إلى "ذات" مجهول.
لكن
يُفاجأ "علي" "إنها" المنازل المنفصلة
لا تنطبق.